المزي
88
تهذيب الكمال
فيقولون : اقتلوه ، قال : فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ؟ قال : فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن ، قال : يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فيأمر به الدجال فيشبح فيقول : خذوه فاشبحوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا قال : فيقول له : أو ما تؤمن بي ؟ فيقول : أنت المسيح الكذاب قال : فيؤمر به فيؤشر بمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، قال : ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، قال : ثم يقول له : قم فيستوي قائما قال : فيقول له : أو ما تؤمن بي ؟ قال : فيقول : ما ازددت فيك إلا بصيرة ، فيقول : يا أيها الناس لا يفعل ما فعل بي بأحد من الناس ، قال : فيأخذه الدجال يعني ليذبحه ، قال : فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا ، قال : فيؤخذ بيديه فيحسب الناس إنما قذفه إلى النار ، وأنما ألقي في الجنة قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين . رواه مسلم ( 1 ) عن محمد بن عبد الله بن قهزاذ عن عبدان ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده غيره . ورواه سفيان بن وكيع بن الجراح ، عن أبيه ، عن جده ، عن قيس بن وهب ، نحوه . 4927 - س : قيس ( 2 ) الجذامي ، شامي . والمشهور أنه لا
--> ( 1 ) مسلم : 8 / 199 . ( 2 ) طبقات ابن سعد : 7 / 426 ، وعلل أحمد : 2 / 310 ، وتاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 642 ، والجرح والتعديل : 7 / الترجمة 599 ، وثقات ابن حبان : 3 / 341 ، والاستيعاب : 3 / 1302 ، وأسد الغابة : 4 / 210 ، والكاشف : 2 / الترجمة 4687 ، وتجريد أسماء الصحابة : 2 / الترجمة 191 ، وتذهيب التهذيب : 3 / الورقة 166 ، وجامع التحصيل ، الترجمة 645 ، ونهاية السول ، الورقة 307 ، وتهذيب التهذيب : 8 / 405 - 406 ، والإصابة : 3 / الترجمة 7255 ، والتقريب : 2 / 130 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 5901 . 7 / الترجمة 642 ، والجرح والتعديل : 7 / الترجمة 599 ، وثقات ابن حبان : 3 / 341 ، والاستيعاب : 3 / 1302 ، وأسد الغابة : 4 / 210 ، والكاشف : 2 / الترجمة 4687 ، وتجريد أسماء الصحابة : 2 / الترجمة 191 ، وتذهيب التهذيب : 3 / الورقة 166 ، وجامع التحصيل ، الترجمة 645 ، ونهاية السول ، الورقة 307 ، وتهذيب التهذيب : 8 / 405 - 406 ، والإصابة : 3 / الترجمة 7255 ، والتقريب : 2 / 130 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 5901 .